حياتي أتعبتني وهي ليست مرهقة حياتي عادية أعيش كغيري وانام كغيري وصحتي جيدة وعائلتي بخير لكنني لست بخير فقد أخافتني الحياة . عقلي ارهقني بحمقاتيه فقتلت نفسي وتركت جسدي غارق في العمق ولم يعد عقلي يؤلمني الانك  لا يمكنك أن تغرق غريق فارحت جسدي ورفعني الماء عاليا وفتحت عيني لكي ارى امامي سماء سوداء فيها درب من النجوم المشعة ياله من جمال  فنبض قلبي دقة وخفق واغمضت عيني من جديد 

ثم اغلقت هاتفي وعادت الى الحياة كما كانت في الماضي غريب هذا الأمر لكنه حقيقي فا في هذا المربع الصغير توجد ألف حياة وكلها تتشابه ولا تتشابه لدرجة تجعلك توقن أنه هو الحياة فتنظر إلى حياتك ولا ترى الحياة 

حياتي اصبحت كحلوة كعكة الفراولة  شعرت بالحماسة في قلبي وعقلي و ذهبت في نزهة امشي الى اين لا اعرف لكن خطواتي كانت رشيقة والهواء عدب جميل ونظرت حولي ورأيت الفصول تتغير أمام عيني فصل الشتاء كان باردا حلوة كامداق  الشاي بالأعشاب أما فصل الربيع فقط كان مليء بزهور يغلب عليها طابع اللون البنفسجي والأصفر كا زهور الفايوليت و الليلك و الزعفران و كان الخريف مليء برفرفة الطيور المهاجرة الي بلدان دافئة  وتدق علينا جارتنا الباب محملة بصحن مليء بفواكه الخريف

التفاح والسفرجل والعنب واخيرا ياتي الصيف فأجد نفسي في البحر 

لطالما كانت الفصول موجودة و الوقت لا بجري ولا يخون نحن من يجب ان نقف و نرى ما حولنا